ولكن، بعد إجراء بعض التعديلات البسيطة على المحتوى، حدث شيء غير متوقع. انخفضت نتيجة الأداء على الجوال إلى 89، بينما ظلت نتيجة سطح المكتب مثالية عند 100. هنا تكمن المشكلة: أظهر الذكاء الاصطناعي فهمًا «ساذجًا» لبعض التفاصيل الحاسمة. اتضح أن الذكاء الاصطناعي افترض أن أول صورة في كود HTML للموقع هي الصورة الرئيسية أو الأكبر التي يجب تحميلها أولاً، بغض النظر عما إذا كانت مرئية للمستخدمين على الفور عند تصفح الموقع من الجوال. في الواقع، هذه الصورة كانت لقطة شاشة لعبة 'علاء الدين' مدفونة عميقًا أسفل المحتوى الرئيسي (جدول ضخم لألعاب الكمبيوتر) عند عرضها على شاشة هاتف صغير.
هذا يعني أن هاتفك كان يحاول تحميل صورة غير ضرورية في وقت مبكر جدًا، مما أدى إلى إبطاء تحميل الصفحة للجوال. بينما على أجهزة الكمبيوتر المكتبية السريعة، لم يظهر هذا التأخير. كان الحل بسيطًا — تعديل صغير لخاصية واحدة للصورة — لكن القصة تكشف عن نقطة مهمة: حتى الكود الذي يبدو flawless الذي يولده الذكاء الاصطناعي يحتاج إلى عين بشرية مدربة. نحن البشر نفهم سياق المستخدم وكيف يتفاعل مع المحتوى، وهو ما لا يزال الذكاء الاصطناعي يفتقر إليه. لذا، في المرة القادمة التي تفكر فيها في استخدام الذكاء الاصطناعي لمشروع تطوير، تذكر أن المراجعة البشرية لا تزال لا تقدر بثمن لضمان أفضل أداء وتجربة للمستخدم.